‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الوطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الوطن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

إعتقال أحد الشيوخ بسبب مشاركته في برنامج الإتجاه المعاكس

اعتقال شيخ سوري بعد مشاركته في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة

موقع أخبار الشرق - الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2009

دمشق – أخبار الشرق

اعتقلت أجهزة الأمن السورية الشيخ عبد الرحمن الكوكي لدى عودته إلى سورية قادماً من قطر بعد مشاركته في برنامج الاتجاه المعاكس الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية.

واعتقل الكوكي الخميس الماضي. وقالت مصادر حقوقية إن السلطات السورية قامت بتفتيش منزل الكوكي كما صادرت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.

وكان الكوكي قد شارك في حلقة الثلاثاء (20/10/2009) التي ناقشت قضية النقاب وموقف شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي منه.

وعلقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان على اعتقال الكوكي بالقول إنها تعتبر أن اعتقاله جاء "على خلفية تعبيره عن رأيه ومعتقده لا مبرر له بالاستناد إلى الدستور السوري الذي كفل حرية التعبير عن الرأي وحرية الاعتقاد، ولذلك تطالبها بالإفراج الفوري عنه والكف عن اعتقال المواطنين على خلفية تعبيرهم عن آرائهم ومعتقداتهم الدينية".

ويأتي اعتقال الكوكي بعد نحو أسبوع من اعتقال الناشط الحقوقي البارز المحامي هيثم المالح على خلفية مقابلة مع محطة سورية معارضة تبث من الخارج. وقد وجهت للمالح الذي أحيل للقضاء العسكري؛ اتهامات ببث الأخبار الكاذبة والإساءة لرئيس الجمهورية.

فيصل القاسم:

من جهته، انتقد مقدم برنامج "الاتجاه المعاكس"، الإعلامي السوري فيصل القاسم، عمليات الاعتقال التي يتعرض لها عدد من المشاركين في برنامجه من قبل الأنظمة العربية، ووصف ذلك بأنه "أسلوب متخلف" قال بأن وقته قد فات.

وأشار القاسم، حسب ما نقلت عنه وكالة "قدس برس"، أن قناة "الجزيرة" أذاعت خبر اعتقال السلطات السورية للشيخ الكوكى، وأنها تتابع الموضوع مع الجهات المعنية.

وقال: "أنا لست جسرا ولا أتشرف بأن أكون جسرا للنظام الأمني العربي الرسمي لاعتقال أي شخص، وأنا مع حرية الرأي والتعبير وضد الاعتقال، ولا أدري حقيقة إلى متى سنعمل بهذه العقلية كاما نطق شخص بما لا يهواه الحكم يتم اعتقاله، هذا أسلوب متخلف وأنا أتضامن شخصيا مع كل شخص يلاحق بسبب آراء عبر عنها سواء كتابة أو قولا في أحد البرامج التلفزيونية"، على حد تعبيره.

---------------

بتاريخ 26/10/2009 عرض الشريط الإخباري لقناة الجزيرة خبر إحالة الشيخ الكوكي لمحكمة أمنية .

الخميس، أكتوبر 15، 2009

الأمن السياسي يعتقل المحامي والناشط الحقوقي الأستاذ : هيثم المالح

تلقت المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية في سورية ببالغ القلق والاستنكار نبأ استدعاء الزميل المحامي والناشط الحقوقي المعروف هيثم المالح إلى الأمن السياسي في مدينة دمشق منذ ظهر يوم الأربعاء تاريخ 14\10\2009,ولازال مجهول المصير حتى الآن.إننا إذ نستنكر استمرار توقيف الناشط الحقوقي هيثم المالح ,فإننا نتوجه إلى السلطات السورية ,مطالبين بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.يذكر أن السيد هيثم المالح (دمشق، 1931)، حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم في القانون الدولي العام، بدأ عمله كمحام عام 1957وانتقل عام 1958 إلى القضاء، في العام 1966 أصدرت السلطات السورية قانوناً خاصاً سرح بسببه من عمله كقاض، فعاد إلى مجال المحاماة ومازال محامياً حتى الآن. بدأ العمل والنشاط السياسي منذ عام 1951 واعتقل منذ عام1980 ولغاية 1986 مع عدد كبير من النقابيين والناشطين السياسيين والمعارضين لمطالبته بإصلاحات دستورية، ساهم المالح في بداية تموز عام 2001 مع آخرين بتأسيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان, وترأسها حتى عام 2006.. وفي أيار عام 2006 أصدرت المحكمة العسكرية حكما بالسجن 10 أيام على الرئيس السابق للجمعية هيثم المالح ، بتهمة - تحقير موظف عام
-.المنظمات والهيئات الموقعة
:1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان "راصد"
3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
4- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان
5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة DAD-
6- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي –فرع سورية
7- مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية
.8- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
15-10-2009
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق- فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

مضايقات أمنية لدروس المفكر السوري : جودت سعيد

دمشق ـ سوريون نت
كشفت مصادر محلية وشهود عيان في منطقة دير عجم قرب العاصمة السورية دمشق لـ سوريون نت عن مضايقات غير مسبوقة لداعي السلام السوري الأستاذ جودت سعيد الشركسي الأصل والذي حرص طوال العقود الماضية على رفض استخدام العنف ضد النظام السوري واكتفى بالدعوة إلى السلم، ويحرص أسبوعيا على إلقاء درس في مسجد القرية بين طلبته وتلامذته ومحبيه، إلا أن الأخيرين فوجئوا خلال الفترة الماضية بإغلاق أحد الطرق الرئيسية المؤدي إلى القرية، واضفات المصادر بأن إغلاق الطريق الرئيسي عن القرية لم يحل دون استكشاف طرق وعرة وبعيدة عن أعين المخابرات السورية لكن المفاجأة لأهالي المنطقة هو الانتشار الكثيف خلال الأيام القليلة الماضية على كافة الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى القرية للحؤول دون وصول تلامذة الشيخ إلى دروسه ومحاضراته ... ورأت مصادر سورية مطلعة أن ذلك يعود إلى حجم القلق والتخبط الذي تعيشه الأجهزة الأمنية السورية ومخاوفها من كل تجمع مشايخ وعلماء في سوريا قد يتطور إلى معارضة لها في المستقبل،
خصوصا بعد أن ظهرت خيوط وبوادر المقاومة السلمية في سوريا تمثلت وتجسدت أخيرا بحملة معارضة تسعيرة الجوال السوري، بالإضافة إلى حملة أخرى على الفيس بوك عن مطالبة الشباب في المشاركة بالقرارات السياسية المتخذة دون العودة إليهم أو إطلاعهم على القرارات إلا من خلال الجريدة الرسمية

الثلاثاء، أكتوبر 13، 2009

المخابرات السورية تبقي أجواء الإحتقان في مدينة حماة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان
تلقت اللجنة السورية شكاوى من مواطنين في حماة حول الممارسات القاسية وغير المبررة لرئيس فرع المخابرات العسكرية في المدينة العميد محمد المفلح. فقد عبر العديد من أبناء المدينة عن استيائهم للأذى الذي يلحق المواطنين في شوارع المدينة من رجال وشيوخ ونساء.
وتضيف الشكاوى بأن كثيراً من المغتربين تضرروا من تصرفاته، إذ يحتجز كثيراً منهم بدون سبب ويعطل أمورهم بعرقلة إصدار تأشيرات المغادرة إلى أماكن إقامتهم في الدول العربية حتى أن بعضهم فقد عمله بسبب تأخره عن الالتحاق بعمله تبعاً لتصرفات العميد محمد المفلح. وقال بعضهم للجنة السورية لحقوق الإنسان بأنه زج بعضهم في السجن بتهم ملفقة.
ولاحظ بعض المواطنين في شكاياتهم أن العميد يوتر الجو في مدينة حماة ويتسبب بالأذى ويسئ إلى النسيج الاجتماعي الوطني ويقوم بأعمال قاسية ويؤذي مصالح الناس ويعرقل أمورهم بدون سبب يبرر ذلك.
وبناء على ذلك مع ملاحظة أن مصالح الشرطة والأمن وحفظ النظام وجدت لتحمي المواطن وتسهل أموره وتؤمن تنفيذ القانون على الجميع فاللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية المعنية بوضع حد للتصرفات غير القانونية للعميد محمد المفلح ومحاسبته على تصرفاته ونقله من مدينة حماة.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان21/9/2009

استدعاءات وتفتيش منازل في حلب - سورية

استدعاءات وتحقيقات وتفتيش منازل في حلب
اللجنة السورية لحقوق الإنسان

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر متطابقة في مدينة حلب أن فرع المخابرات العسكرية في المدينة قام بعمليات استدعاء واسعة في الأسبوع الأخير من شهر رمضان (11- 19/9/2009) شملت عدداً من وجوه المجتمع الحلبي وأسره العريقة وطبقته المثقفة ورجال أعماله المعروفين في أوساط العمل الخيري والتطوعي المرخص رسمياً.
ولم تقتصر الاستدعاءات على التحقيقات والضغوطات التي دامت ساعات طويلة بواسطة أعلى المرجعيات الأمنية في فرع المخابرات العسكرية بل امتدت إلى مرافقتهم بعد الفراغ من التحقيق معهم إلى منازلهم وتفتيشها للتحري عن الكتب الممنوعة، وقد صودرت كميات من الكتب المتوفرة للبيع في المكتبات السورية وأجهزة الكومبيوتر والأقراص المدمجة من منازل بعضهم.
ومن الذين تعرفت اللجنة على أسمائهم: الطبيب إبراهيم التايح (إخصائي الأمراض الجلدية)، وطبيب الأسنان محمود عزيزة، والمهندس طلال شبارق والصيدلي سعد وفائي ورجل الأعمال وضاح بوادقجي والمدرس عزام خانجي.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الذين شملتهم الاستدعاءات والتحقيقات كان قد تقدم لانتخابات مجلس الشعب في دورات سابقة، وبعضهم الآخر يساهم في نشاط مجلس مدينة حلب وأعضاء فيه، وبعضهم مدراء مؤسسات خيرية مرخصة.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تنظر بغاية القلق إلى هذه الاستدعاءات التي قد تكون مقدمة لحملة تنتهك فيها حقوق المواطنين المذكورين وتحجب فيها أنشطتهم التي تقدم خدمات مفيدة لمجتمع مدينة حلب، وتحث اللجنة السلطات السورية على وقف هذه الممارسات الأمنية التي تعود بالأثر السلبي على الجميع، وإلى وقف ممارسة الضغوط على طبقة مشهود لها بتقديم الخدمات النافعة لمواطنيها، وتدعوها لوقف الاحتقان المتعمد الذي تتسبب فيه مثل هذه الممارسات والتي تؤدي إلى الانقسام ولا تخدم التلاحم الوطني في البلاد. بل تطالبها بإفساح المجال لكل من يقدم الخدمات المفيدة لأبناء المدينة.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان23/9/2009