‏إظهار الرسائل ذات التسميات خير الكلام ماقل ودل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خير الكلام ماقل ودل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

الصدق والإخلاص


قال أبو العباس المرسي رحمه الله تعالى :
من أراد الظهور فهو عبد الظهور , ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء , أما عبد الله حقا فهو من إذا شاء الله أظهره , وإذا شاء أخفاه لايختار لنفسه ظهورا ولا خفاء .

---------------------------------------

من كلام الفضيل: ترك العمل من أجل الناس رياء ، و العمل من أجل الناس شرك ، و الإخلاص أن يعافيك الله منهما .

—————————————

قال الحواريون لعيسى بن مريم : ما الإخلاص لله ؟ قال : الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس .

—————————————-
الإمام حسن البنا : الإخلاص هو قصد المسلم بقوله و عمله و جهاده كله وجه الله و ابتغاء مرضاته و حسن مثوبته ، من غير نظر إلى مغنم أو منفعة أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر ليكون المخلص جندي فكرة و عقيدة لا جندي غرض أو منفعة ( قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين ) أخلص العمل لله أي صفّاه من كل شائبة حسيةً كانت أو معنوية ، و بذلك يفهم الأخ المسلم معنى هتافه الدائم ( الله غايتنا) و ( الله أكبر و لله الحمد ) .

————————————-
قال ابن تيمية: حد الإخلاص كقول بعضهم: المخلِص هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من أجل صلاح قلبه مع الله عز و جل ، و لا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله .
————————————-